تسجيل الدخول
  • الصفحة الرئيسية
  • الاسئلة الشائعة
  • اتصل بنا
  • الوظائف
  • خريطة الموقع
  • بحث متقدم
  • English
استطلاعات​
​​​
الرئيسة / الآثار / مقدمة
مقدمة​​
​​

أبوظبي

تكثر في أبوظبي المواقع الأثرية التي تلقي الضوء على تاريخ الإمارة الغني والموغل في القدم. وتتضمن هذه المواقع مجموعة من الحصون والقلاع والقصور التي ترسم صورة حية لثقافة وتراث المنطقة.

حالما يقترب الزائر إلى أبوظبي من ناحية جسر المقطع، يستقبله حصن المقطع الذي بُني قبل 200 عام والذي كان نقطة مراقبة عسكرية تحمي مشارف المدينة من غارات الغزاة. ومثل باقي الكنوز الأثرية في الإمارة فقد خضع حصن المقطع على نصيبه من أعمال الترميم والتجديد لاستقبال الزوار بأبهى حلة.

وعلى شارع خالد بن الوليد في العاصمة، يقع قصر الحصن، أو الحصن الأبيض، قريباً من مبنى المجمع الثقافي. وكان الحصن الذي بني عام 1761 المقر السكني العائلي لآل نهيان، حكام إمارة أبوظبي، حتى عام 1966

وفي مدينة العين يوجد موقع آثار هيلي الذي يشتمل على آثار مستوطنات تعود إلى العصر البرونزي وبقايا قبور موغلة في القدم ولقى فخارية وحجرية ذات أهمية تاريخية بالغة معروضة حالياً في متحف العين. ويحيط بالموقع منتزه عام يوفر للعائلات متنفساً رائعاً للعائلات. ومن أبرز المواقع الأثرية الأخرى في الإمارة هناك موقع جزيرة أم النار التي تعود إلى عام 2000-2500 قبل الميلاد ومدافن جبل حفيت التي تعود إلى عام 2700-3200 قبل الميلاد وجزيرة مروح على بعد 100 كيلومتر غرب مدينة أبوظبي ومنطقة بدع بنت سعود شمال مدينة العين.

دبي

تشير الاكتشافات الأثرية أنه منذ ما يقارب الـ 4 ألاف سنة، كانت سواحل دبي عبارة عن قرية صيد صغيرة ً. كما يعتقد أن الميناء الذي كان موجود على خور دبي كان ميناءً مزدحما، حيث تقع دبي على الطريق التجاري القديم بين "ميسوبوتاميا" و"وادي إندوس".

في السنوات الأخيرة، اكتشف علماء الآثار مئات المقتنيات الأثرية التي صنعها الإنسان (مثل الأواني الفخارية، الأسلحة والعملات المعدنية وغيرها) و يرجع تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد. تشير هذه المقتنيات إلى أن مستعمرات مدنية كانت موجودة على أرض الإمارة. تعرض هذه المقتنيات حاليا في متحف دبي ولا يزال هناك أيضاً العديد من القلاع، المساجد، القصور والآثار التاريخية الأخرى – التي تعد مقصداً سياحيا مهماً لمنظمي الرحلات السياحية.

برز اسم دبي منذ القرن الثامن عشر، عندما كانت قرية للصيد والغوص. جاءت إليها قبيلة بني ياس عام 1833، بقيادة الشيخ مكتوم بن بطي مؤسس إمارة دبي الأولى، كانت تحت حكم آل مكتوم (حكام دبي حتى يومنا هذا)، ثم توافد إليها قبائل من بني ياس و القبائل الأخرى، وبذلك ازداد عدد سكانها إلى أضعاف مضاعفة. كان لسياسة آل مكتوم الرشيدة تأثير كبير في إنعاش قرية الصيد والغوص وتحويلها إلى مدينة تجارية واسعة.

كانت دبي في تلك الفترة مركزاً تجارياً نشطاً ومتطوراً ، وذلك بفضل موقعها الجغرافي، حيث أنها تقع على الساحل، وتتضمن الخور الذي يعد أفضل الموانئ الطبيعية في جنوب الخليج. شكل الخور جزءاً مهماً من الحياة اليومية لسكان دبي القديمة آنذاك.

​​​​
تاريخ التعديل الأخير: 09 نوفمبر 2016